التهوية السيئة تزيد خطر الإصابة بكورونا

  • تشير أحدث الدراسات إلى أهمية حركة الهواء في المكان في الإصابة بفايروس كورونا. وأعلن عالم الفايروسات وأخصائي المناعة الدكتور بافل فولتشكوف، أن الأماكن ذات التهوية السيئة، تزيد كثيرا من خطر الإصابة بـكوفيد – 19، وأكد أن الغرض من المكان غير مهم، بقدر أهمية نظام التهوية فيه.

    وقال “إذا كانت حركة الهواء في أي مكان مغلق ضعيفة وسيئة، فإنه يزيد من خطر الإصابة”.

    كما أشار فولتشكوف إلى دور وسائط النقل في المساهمة في انتشار العدوى، ذلك أن وسائط النقل العام وخاصة في ساعات الذروة، والطوابير وأماكن التجمعات حيث يكون الناس على اتصال وثيق لفترة طويلة، تأتي في المرتبة الثانية من ناحية خطر انتقال عدوى كوفيد – 19. وتأتي البارات والمطاعم والنوادي في المرتبة الثالثة.

    وأكد الخبراء على ضرورة أخذ الحذر عند التواجد في الملاعب الرياضية والمعابد والمقاهي، وحتى عند زيارة عيادات طب الأسنان.

    وأشاروا إلى أن الكثيرين لم يعودوا يستخدمون الكمامات والقفازات، ولا يهتمون حتى بالمسافة الفاصلة بينهم وبين الآخرين، ما تسبب في تفاقم الوضع.

    وكشفت دراسة أجريت حول تفشي وباء كورونا أن ستة من كل 10 بالغين لا يرتدون قناع الوجه عندما يكونون في حانة أو مطعم والتي أعيد افتتاحها بعد إجراءات تخفيف قيود الإغلاق، وأن أقل من 16 في المئة من الأشخاص فقط يفكرون في ارتداء قناع خلال الخروج من المنزل.

    كما أظهرت الدراسات في الواقع، أن أقنعة الوجه إلى جانب عمليات الإغلاق يمكن أن تحد من الموجة الثانية من تفشي فايروس كورونا، إلا أن الكثيرين يحجمون عن ارتدائها ما دفع الباحثين إلى التحقيق في الأسباب الكامنة وراء ذلك.

    وحذرت دراسة أجرتها كلية لندن للصحة والطب الاستوائي من إقامة حفلات الزفاف وأعياد الميلاد والجنازات بالأماكن ذات التهوية السيئة مما يؤدي لزيادة خطر الإصابة بفايروس كورونا بمعدل 3 أضعاف، مؤكدة أن هذه الحفلات هي أكثر التجمعات التي تساهم في نقل العدوى بفايروس كورونا.

    وأشارت الدراسة إلى أنه عندما تلتقي مجموعات كبيرة في بيئات سيئة التهوية، يرتفع معدل الإصابة وينتشر الفايروس ثلاث مرات أسرع، ما يعني أن الذهاب إلى أماكن إقامة الشرائع الدينية أو الاحتفال بأعياد الميلاد يمكن أن يعرض الآلاف من الأشخاص للخطر بسبب ارتفاع معدل العدوى.
1,960 views