اغتصاب طفلة قصة حزينة جدا ومؤلمة الجزء الأول

  • ما أبشع الاحساس بالعجز والضعف والقهر الشديد ، يغتصبون براءتك أمام عينيك وأنت ضعيف لا تقوى على فعل شيء ، تنظر إلى السماء وتبكي بقهر وألم ، فليس لك سوى الله سيستمع إلى معاناتك وألمك الشديد ،وينجيك مما انت فيه من عذاب ، فلم تعد قلوب البشر تشعر وتحس بشيء في تلك الأيام ، اقدم لكم في موقع قصص واقعية ، قصة انسانية صعبة جدا لأغتصاب براءة طفله صغيرة ، القصة ماخوذة عن قصة واقعية ، بعنوان اغتصاب طفلة بقلمي .



    اغتصاب طفلة


    كانت الأمطار غزيرة في تلك الليلة ، والرياح قوية ، تحرك وتضرب كل شيء أمامها بغضب ، وصوت صفير الرياح عالي ، يشبه زئير أسد غاضب ممتزج بصوت الرعد القوي ، كان جو غريب جدا ومخيف ، ويختبئ الجميع في منازلهم خوفا من البرد ، والرياح العاتية والأصوات العالية بالخارج تخلوا الشوارع من المارة ، بالرغم بأن الساعة لم تتجاوز التاسعة مساءا.



    وبالرغم من كل هذا وتلك الأصوات العالية ، التي كانت تغطي على أي صوت آخر ولكنها سمعت تلك الصرخة العالية ، التي حملتها لها الرياح وهي في شقتها تختبئ من البرد ، فغامرت وخرجت من مكمنها بعد أن وضعت على جسدها معطف فرو ثقيل ، لتحتمي بداخله ولم تهتم بالبرودة الشديدة ، وتركت المدفئة والدفيء اللذيذ لتعرف مصدر الصرخة العالية ، لم يسمع احد الصراخ تقريبا أحد غيرها تقريبا ، وحتى إن سمعها احد أخر غيرها ، فلن يغامر احد ويغادر الدفيء والأمان .

    ليعرف من يصرخ بالخارج ، فليصرخ من يصرخ من سيهتم بأمره في هذا الجو شديد البرودة ، وتلك النوه المرعبة ، وذلك الجو الغريب الذي لم تشهده تلك المحافظة الساحلية ، من قبل و من سنين طويلة ، هكذا اصحبت قلوب البشر قاسية جدا ، حتى و إن سمعوا من يقتل فلن يغامروا ليعرفوا ماذا يحدث .

    وقفت هي أمام باب إحدى الشقق بالبناية ، تضع أذنيها على باب الشقة باهتمام تسترق السمع إلى الأنين المتواصل ، والصرخات المكتومة من شقة جارتها التي تقع في نفس الدور والشقة الملاصقة لشقتها مباشرة ، لذلك حملت لها الرياح الصرخة ، شعرت المرأة بالخوف المبهم لا تدري لماذا ؟

    فالصرخات كانت تمزق كيانها بشدة ، مع صوت صفير الرياح العالي و تساقط الأمطار الغزيرة في الخارج ، فصوت الأمطار مدوي وكأن السماء غاضبه ناقمة على ما يفعله البشر ، فأخذت تقذف بحبات الثلج الصغيرة لتضرب بكل شيء فوق الأرض بقوة ، وبصوت عالي مفزع يثير التوتر في النفس والفزع ، ويشق البرق المرعب ظلام السماء لينيرها ، مع ضربات طبول الرعد العالية .



    وكأنه يوم انتهاء الأرض ، كان حقا جوا مخيف ومرعب فيشعر الإنسان بضآلته أمام قدرة الخالق ، ولكنها بالرغم من كل ذلك سمعت الصرخات المكتومة للفتاة بوضوح ، من خلف الباب الذي تضع أذنيها عليه ، باهتمام كانت الصرخات لطفلة صغيرة تتألم ..

    فتساءلت المرأة بتوتر وهمست لنفسها بقلق ، وهي تهز رئسها بحيرة:

    هل هي الصغيرة براء ابنه جارتها من تصرخ بالداخل ؟
    وبراء هي طفلة صغيرة لم تكمل عامها العاشر ، وابنة جارتها وصديقتها المقربة التي بمثابة أختها ، وتؤم روحها تساءلت المرأة بتوتر شديد ، وهي تجز على أسنانها بقوة :

    تساءلت بقلق ، هل الفتاة الصغيرة هي من تصرخ بالداخل وماذا حدث لها يا ترى، لم تكن متأكدة من شيء ، فلقد كان عقلها مشوش وغير مرتب وقفت تتصنت وترهف السمع بقلق ، هل تسمع صوت رجل معها بداخل الشقة ، يا للمصيبة هل ما تسمعة حقيقي.
831 views