نوم الرضيع على بطنه يعلمه المهارات الحركية

  • قالت الرابطة الألمانية لأطباء الأطفال والمراهقين إن نوم الرضيع على بطنه له فوائد عدة؛ حيث إنه يساعد على تدريب العضلات والمهارات الحركية لديه، والتي يحتاجها فيما بعد من أجل الجلوس والالتفاف.

    وأكد الخبراء أن وضعية النوم على البطن تساعد في تجنب تشوهات الرأس الناجمة عن النوم على الظهر، والتي تعرف بـ“الرأس المسطح” وتحدث نتيجة نوم الطفل على ظهره أو أحد الجانبين لفترات طويلة.

    ويمكن للوالدين السماح للرضيع بالنوم على بطنه في الفترة من عمر شهر واحد إلى 3 أشهر؛ حيث يبدأ خلال هذه الفترة بتطوير مهارة التحكم في مؤخرة الرقبة. وفي البداية يمكن للوالدين جعل الطفل يتخذ هذه الوضعية على صدرهما لمدة تتراوح بين 3 و5 دقائق، مع زيادة المدة تدريجيا وتركه يتخذ هذه الوضعية على السرير.

    وأفادوا أن طريقة النوم هذه تعلم الكثير من المهارات مثل رفع الرأس والزحف والحبو والتدحرج، لافتين إلى أن وضعية النوم على البطن تساعده على البدء في تجربة هذه المهارات الجديدة. وشددوا على ضرورة أن يكون الطفل مستيقظا أثناء وضعية النوم على البطن وألا تزيد المدة عن ساعة واحدة في اليوم، بينما يجب أن يتخذ الرضيع وضعية الاستلقاء على الظهر عند الخلود إلى النوم، وذلك لتجنب خطر الموت المفاجئ.

    وأكد الخبراء أن إصابة الطفل بمتلازمة الموت المفاجئ تزداد في السنة الأولى من عمره إذا كان ينام على بطنه، وخاصةً خلال الأشهر الأربعة الأولى. وذلك لأنه لا يعرف كيف يتصرف إذا لم يتمكن من التنفس ولا يعطي انطباعا أو ردا ويبقى نائماً في وضعه، كما يصعب عليه التحرك من على بطنه إلى وضعية الظهر. ولذلك نصحوا بنوم الطفل على ظهره خلال العام الأول من عمره.

    وأشاروا إلى أن الطفل يتعرض إلى حالة تسمى “إعادة التنفس” في حالة النوم على بطنه، حيث يقوم باستنشاق زفيره، أي أنه يستنشق غاز ثاني أكسيد الكربون السام وهو ما قد يسبب له الوفاة.
3,488 views